كن في الدنيا كانك غريب او عابر سبيل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح حديث للبخاري (ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عابر السبيل
Admin
Admin


عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 23/02/2009

مُساهمةموضوع: شرح حديث للبخاري (ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر )   الجمعة مارس 20, 2009 1:44 pm

‏حدثني ‏ ‏يحيى بن حماد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو عوانة ‏ ‏عن ‏ ‏بيان ‏ ‏عن ‏ ‏قيس بن أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏مرداس الأسلمي ‏ ‏قال ‏
‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يذهب الصالحون الأول فالأول ويبقى ‏ ‏حفالة ‏ ‏كحفالة الشعير أو التمر لا يباليهم الله بالة ‏
‏قال أبو عبد الله ‏ ‏يقال حفالة وحثالة

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

‏قوله ( حدثني يحيى بن حماد ) ‏
‏هو من قدماء مشايخه , وقد أخرج عنه بواسطة في كتاب الحيض . ‏

‏قوله ( عن بيان ) ‏
‏بموحدة ثم تحتانية خفيفة وهو ابن بشر , وقيس هو ابن أبي حازم , ومرداس الأسلمي هو ابن مالك , زاد الإسماعيلي : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم , وهي عنده في رواية محمد بن فضيل عن بيان , وتقدم من وجه آخر في غزوة الحديبية من كتاب المغازي أنه كان من أصحاب الشجرة أي الذين بايعوا بيعة الرضوان , وذكر مسلم في الوحدان وتبعه جماعة ممن صنف فيها أنه لم يرو عنه إلا قيس بن أبي حازم , ووقع في " التهذيب للمزي " في ترجمة مرداس هذا أنه روى عنه زياد بن علاقة أيضا , وتعقب بأنه مرداس آخر أفرده أبو علي بن السكن في الصحابة عن مرداس بن مالك وقال : إنه مرداس بن غروة . وممن فرق بينهما البخاري والرازي والبستي ورجحه ابن السكن . ‏

‏قوله ( يذهب الصالحون الأول فالأول ) ‏
‏في رواية عبد الواحد بن غياث عن أبي عوانة عند الإسماعيلي " يقبض " بدل يذهب والمراد قبض أرواحهم , وعنده من رواية خالد الطحان عن بيان " يذهب الصالحون أسلافا ويقبض الصالحون الأول فالأول " والثانية تفسير للأولى . ‏

‏قوله ( ويبقى حثالة أو حفالة ) ‏
‏هو شك هل هي بالثاء المثلثة أو بالفاء والحاء المهملة في الحالين ووقع في رواية عبد الواحد " حثالة " بالمثلثة جزما . ‏

‏قوله ( كحثالة الشعير أو التمر ) ‏
‏يحتمل الشك ويحتمل التنويع , وقع في رواية عبد الواحد " كحثالة الشعير " فقط , وفي رواية " حتى لا يبقى إلا مثل حثالة التمر والشعير " زاد غير أبي ذر من رواة البخاري : قال أبو عبد الله وهو البخاري حثالة وحفالة يعني أنهما بمعنى واحد . وقال الخطابي : الحثالة بالفاء وبالمثلثة الرديء من كل شيء , وقيل آخر ما يبقى من الشعير والتمر وأردؤه , وقال ابن التين : الحثالة سقط الناس , وأصلها ما يتساقط من قشور التمر والشعير وغيرهما . وقال الداودي : ما يسقط من الشعير عند الغربلة ويبقى من التمر بعد الأكل . ووجدت لهذا الحديث شاهدا من رواية الفزارية امرأة عمر بلفظ " تذهبون الخير فالخير حتى لا يبقى منكم إلا حثالة كحثالة التمر ينزو بعضهم على بعض نزو المعز " أخرجه أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " وليس فيه تصريح برفعه لكن له حكم المرفوع . ‏

‏قوله ( لا يباليهم الله بالة ) ‏
‏قال الخطابي : أي لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا , يقال باليت بفلان وما باليت به مبالاة وبالية وبالة . وقال غيره : أصل بالة بالية فحذفت الياء تخفيفا . وتعقب قول الخطابي بأن بالية ليس مصدرا لباليت وإنما هو اسم مصدره . وقال أبو الحسن القابسي : سمعته في الوقف بالة , ولا أدري كيف هو في الدرج , والأصل باليته بالاة فكأن الألف حذفت في الوقف . كذا قال , وتعقبه ابن التين بأنه لم يسمع في مصدره بالاة . قال : ولو علم القابسي ما نقله الخطابي أن بالة مصدر مصار لما احتاج إلى هذا التكلف . قلت : تقدم في المغازي من رواية عيسى بن يونس عن بيان بلفظ " لا يعبأ الله بهم شيئا " وفي رواية عبد الواحد " لا يبالي الله عنهم " وكذا في رواية خالد الطحان , و " عن " هنا بمعنى الباء يقال ما باليت به وما باليت عنه , وقوله يعبأ بالمهملة الساكنة والموحدة مهموز أي لا يبالي , وأصله من العبء بالكسر ثم الموحدة مهموز وهو الثقل فكأن معنى لا يعبأ به أنه لا وزن له عنده . ووقع في آخر حديث الفزارية المذكور آنفا " على أولئك تقوم الساعة " قال ابن بطال : في الحديث أن موت الصالحين من أشراط الساعة . وفيه الندب إلى الاقتداء بأهل الخير , والتحذير من مخالفتهم خشية أن يصير من خالفهم ممن لا يعبأ الله به . وفيه أنه يجوز انقراض أهل الخير في آخر الزمان حتى لا يبقى إلا أهل الشر , واستدل به على جواز خلو الأرض من عالم حتى لا يبقى إلا أهل الجهل صرفا . ويؤيده الحديث الآتي في الفتن " حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا " وسيأتي بسط القول في هذه المسألة هناك إن شاء الله تعالى . ‏
‏( تنبيه ) : ‏
‏وقع في نسخة الصغاني هنا قال أبو عبد الله حفالة وحثالة أي أنها رويت بالفاء وبالمثلثة , وهما بمعنى واحد . ‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abr-alsabil.yoo7.com
 
شرح حديث للبخاري (ذهاب الصالحين ويقال الذهاب المطر )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عابر السبيل :: !۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩القسم الاسلامي العام۩۞Ξ…۝…Ξ۞۩ :: .¸¸۝❝قسم الحديث الشريف❝۝¸¸.-
انتقل الى: